ما سر التحسن؟… ارتفاع قياسي لليرة السورية أمام الدولار وخبير يتحدث عن السبب

واصل سعر صرف الليرة في السوق السورية تحسنه لليوم الخامس على التوالي محققا قفزة نوعية وصلت إلى أكثر من 25 في المئة خلال الأسبوع المنصرم.

ووصل تحسن الليرة في بعض المحافظات إلى 30 بالمية، وسط إقبال كبير على بيع الدولار وشراء الليرة السورية منقبل المواطنين والتجار

وبحسب ما تتناقله صفحات التواصل الاجتماعي فقد انخفض سعر صرف الدولار مقابل الليرة في السوق السورية إلى حوالي 3100 – 3200 ليرة بعد أن وصل منذ أيام إلى عتبة 4800 ليرة.

 

واعتبر الخبير الاقتصادي الدكتور شادي أحمد لوكالة “سبوتنيك” أن عمليات المضاربة في السوق سببت تحول الفائض في عرض الليرة إلى طلب عليا، وذلك في رده على سؤال وكالة “سبوتنيك” فيما إذا كان هناك ضخ للعملة الصعبة في السوق سبب هذا التحسن أم هي عوامل العرض والطلب وقوى السوق.

وقال أحمد: “هناك عدة عوامل لتحسن الليرة السورية أمام الدولار، أولها أن البنك المركزي قام منذ فترة بإنجاز تمويلات العقود المطلوبة، للمواد الضرورية للاقتصاد السوري، وهذا جعل الوضع مريح نقديا لأجل أن لايكون هناك أي طلب من قبل أي جهة غير رسمية على الدولار”.

وأضاف: “والسبب الثاني يعود إلى أن عمليات المضاربة في الفترة الماضية أدت إلى تجفيف السوق من فائض الليرة السورية وبالتالي انعكس فائض العرض لأن يصبح طلب.

أما المسألة الثالثة تعود إلى أنه في هذا الفصل (الربيع) لا تكون هناك ضغوطات على فواتير الاستيراد، وبالتالي هناك أريحية في السوق بهذا الموضوع، ولكن هذا لا يعني أن هذا التحسن سوف يبقى مستمرا، إنما هو حالي، ومن أجل استمراريته يجب أن يكون هناك تعامل بين المؤسسات المختلفة، وبين المواطنين الذين يلجأون إلى تبديل الليرة بالدولار حفاظا على مدخراتتهم، (طبعا لا أقصد الموانين الفقراء، إنما طبقة معينة) ومنذ فترة جرت حملة من قبل المركزي على منافذ معينة مثل المنطقة الحرة ومثل بعض المحلات الخاصة بالمضاربين، واعتقادي أيضا أن موضوع إيقاف استيراد الموبايلات والكماليات في بلد يحتا إلى العملة الأجنبية لتأمين احتياجاته كان قرارا صائبا”.

يذكر أنه بالرغم من الحصار الأمريكي الذي تعانيه سوريا والعقوبات، إلا أنها تعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال دعم عمليات الإنتاج المحلي في البلاد.

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

حادث مروري في سوريا، تطاير الأموال على الطريق، رواتب موظفي الدولة، البنك المركزي السوري، حوادث الطرق في لبنان، جمع الأموال من الحوادث، حادث على أوتستراد دمشق، الأمن الداخلي في لبنان، طرق حمص دمشق، التدخل الأمني في الحوادث، حركة المرور في لبنان، تناثر الأموال في الحوادث، حادث غريب في سوريا، الأضرار الناتجة عن الحوادث المرورية,Traffic accident Syria, Money scattered on road, State employee salaries, Syrian Central Bank vehicle, Road accidents Lebanon, Collecting money from accidents, Homs-Damascus highway accident, Internal security forces Lebanon, Traffic flow Lebanon, Money scatter accident, Strange accident Syria, Vehicle damages in accidents, Emergency response to accidents

ملايين الليرات… تطاير “رواتب الموظفين” على أوتستراد دمشق

في حادث مروري مثير للاهتمام وقع على أوتستراد حمص-دمشق بالقرب من منطقة الدوير مخيم الوافدين، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *