موظفو الدولة ينتظرون الرواتب… لا مساعدات إجتماعية أو بدل نقل

نحو 35 ألفاً من موظفي القطاع العام لم يتقاضوا رواتبهم بعد. القصة باتت معروفة؛ السلطة ترفض تصحيح الأجور، فيما لم تعد رواتب العاملين في القطاع العام تغطي كلفة الانتقال من مكان السكن إلى مركز العمل. فوق كل ذلك، تمكنت السلطة من قمع الإضراب المفتوح الذي حرم العاملين من «فتات» الراتب أملاً بتصحيح ما، لكنها لم تتمكن من إنجاز الرواتب والأجور بسبب تأخّر ورود الجداول من الوزارات والإدارات إلى مديرية الصرفيات في وزارة المالية، ثم بسبب إضراب المصارف.

عودة موظفي الصرفيات في وزارة المال، عن الإضراب، حصلت يوم الجمعة في 30 حزيران. تطلّب الأمر منهم بضعة أيام لإنجاز جداول رواتب العسكريين ونحو 111 ألف متقاعد. لكن مصادر وزارة المال تشير إلى أن الأسلاك العسكرية هي الوحيدة التي تنجز جداولها بشكل لا يتطلب العمل كثيراً في الصرفيات، خلافاً لما يحصل مع باقي الموظفين الذين تتم تصفية جداولهم اسماً تلو الآخر. ومع عودة سائر العاملين في القطاع العام عن الإضراب بشكل تدريجي، بدأت ترد من وزارات ومؤسّسات الدولة جداول العاملين لديها. لذا، فإن الرواتب التي لم يتقاضاها أصحابها بعد، ستجهز خلال اليوم أو غداً كحد أقصى، ولا سيما أن موظفي الصرفيات يعملون منذ الاثنين في الأول من تموز لإنجاز رواتب ومخصّصات نحو 35 ألف مستفيد، ضمنهم أساتذة تعليم رسمي أساسي وثانوي، على أن يبدأ تحويل الرواتب نهاية الأسبوع، وبذلك يكون قد انقضى 10 أيام على البدء بإعدادها، وهو ما تحتاج إليه من وقت في العادة.

يضاف إلى هذه المشكلة، أنه ليس مفهوماً بعد ما هي الرواتب التي سيتقاضاها العاملون في القطاع العام. إذ يفترض أن يتقاضوا مساعدة اجتماعية تعادل قيمة راتب، وبدل نقل مصحّح، وراتباً تحفيزياً، لكن للشهر الرابع لا مساعدة اجتماعية، ولا بدل نقل حتى في عدد من الوزارات، في حين أن قمع السلطة جاء على خلفية الوعد براتب تحفيزي. وتقول مصادر «المالية» إن «الموظفين لم يتقاضوا المساعدة الاجتماعية منذ نهاية آذار، ولن يتقاضوها هذا الشهر، أي للشهر الرابع على التوالي لا اعتمادات». كما أن موظفي «المالية» منذ ثلاثة أشهر لا يحصلون على بدلات النقل، وهذا حال عدد من الوزارات، تختلف المدة بين واحدة وأخرى على حسب توفّر اعتمادات النقل في كل وزارة. بعض العاملين في إدارات أخرى، يتقاضون بدلات نقل بقيمة 24 ألف ليرة عن كل يوم عمل، لكن لا أحد تقاضى، حتى نهاية تموز، بدل نقلٍ وفق قيمته المقرّة منذ أشهر، وهي 64 ألف.

ثمة من يلوم الموظفين على تأخّر إنجاز الرواتب. لكن أصل المشكلة في أن الإضراب لم يكن يملك تمثيلاً شرعياً يتخذ القرار للسير فيه أو لوقفه، وهو ما أتاح لمجموعة من المديرين العامين تهديد الموظفين واستغلالهم من أجل تبييض صفحتهم لدى رئيس الحكومة ووزراء السلطة في حكومته.

المصدر : جريدة الأنباء الإلكترونية

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

في أول يوم من العيد إليكم تحديث سعر صرف الدولار اليوم ↑↓

سعر صرف الدولار الآن أو اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة للدولار في السوق السوداء لمتابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *